تعريف قسم رفع القضايا والمحاماه لدي المركز الألماني العالمي

 

كلمه رئيس مجلس ألأداره العامه والمستشار القانوني العام للمركز

 

عن قسم رفع القضايا والمحاماه

 

ذكرنا هنا تخصصين وهما رفع القضايا والمحاماه وهما أسما شرف ينتفع بها عامه الشعوب ومناره الأديان

 

توضيح الحقيقه لأخذ

 

كل مستحق حقه وليس للتجني علي أحدا أم التلاعب لأهدار شرف القانون وتدليث حياء الأنسانيه ولاكن كل منهما يختلف أسما

 

وصفتا

 

وموضوعا عن الأخر من الصفه العمليه والقانونه ورأفه الأنسانيه لمن هو في المقابل الذي يريد من يلقنه مفتاح الراحه في

 

الحياه

 

دائما تعلن الأداره العامه للمركز ببيان لجميع زائري صفحات الموقع بأن كل حرف من الأحرف المذكوره علي صفحات المركز هو من

 

منظور المركز للناس كافه وعامه ولا نختص به أحدا ولا يختص به أحدا بعينه ولا تعميما للجميع ولاكن نعرض بعض من

 

الواجبات المفروضه علينا

 

دينيا وأخلاقيا وعدم تشويه شرف مخلوقيه الأمانه لمن يحملها سيما كان وأينما كان ومن هو لذالك من سمات قواعدنا علما وخبره

 

فاقت ثلاثه وعشرون عاما في

 

داخل عقل بشري أستراتيجي وهو عقل مِؤسس ومدير مجلس أداره المركز العام والمستشار القانوني للأداره العامه للمركز

 

الرئيسي بمدينه برلين وعامه المراكز الأخري القائمه داخل دول أعضاء الأتيحاد الأوروبي

 

كي دائما وأبدا ووعدا ووعيدا منا أن نظهر شفرات الوضوح والوضوح قاعده مخلوقه بموجب الدين والوضوح فرع من أفرع

 

الأمانه والأمانه مخلوقه للحفاظ علي عامه الناس وعامه الناس لاتعني فردا واحدا فقط بل الناس أجمع وهكذا الوضوح هو سمه

 

وجوب أتمام الأمانه لأنها فرع من أفرع علم الأمانه نفسها ولايعلم بعلم الأمانه الا خالقها وخالق الأمانه مطلع ومشاهد وسامع لمن

 

يخوض فيها ومن يختل في موازنته ويسعي لتشويه مخلوقيه الأمانه لم يسلم أبدا من خالقها لأن الوضوح فرع من أفرع مخلقه من

 

جزور

 

الأمانه ولاكن نأسف أخذ البعض من سلسال بذور الأمانه غايه ووسيله للوصول لأهدافهم الدنيويه وأدارتنا لن تعمم ولا تتوجه

 

لأحدا ولا كائن بعينه ولاكن نعرض مانفيد به شتي الشعوب من مختلفها وأبعادها شرقا وغربا مبنيا علي ماحدث ويحدث في

 

ملفات القضايا المفتوحه علي مكاتب الأداره العامه للمركز الرئيسي بمدينه برلين التي شغلت جميع

 

مقاعد الأداره العامه للمركز ومن هنا الجميع يعلم بعقله وشاهدا وناطقا علي نفسه أن الخالق موجود والمخلوق أمانه والأمانه

 

يحميها خالقها كي لاتكون سلعه يظلم بها مخلوق من الناس عامه ولاكن بدء البعض يروجون لذاتهم وأنفسهم فقط بأنهم سمه من

 

الوجوه التي تتحلي في الأمانه ذاتها

 

وهناك البعض ومن ثم القليل يجاهد في الدفاع عن مخلوقيه الأمانه أحتراما روحيا وأنسانيا وأيمانا منه بخالقها وعلي ثواب وعقاب

 

من خالقها لمن يسعي جاهدا في تشويه الأمانه بفعله والتشويه علي لذه التراحم بين عامه الشعوب بوضوح الأمانه وتطبيقها وهؤلاء البعض

 

الساعين جاهدين لدفع شرف الأمانه في داخل عامه الشعوب

 

نحن نقول علي هؤلاء هم خير الناس لأنهم يريدون الجزاء من الخالق والخالق هو المنعم علي من يحافظ ويتعامل ساعيا لينال

 

شرف الأمانه وينعم المنعم دائما ببرائه من هم مدافعون عن ولو جزيئات من شرف الأمانه لأن من يخوض في تشويه مخلوقيه

 

الأمانه ليكتسب مال أم سلطه طغيانا وأفتراء لن ينال رفعتا ولا شرفا ولاشيئ ما أبدا من الخالق

 

وهؤلاء الناس المحلي جباههم بصيانه شرف الأمانه لم يريدون غمامه الدنيا ولاكن يريدون رضا الخالق وهو الله الذي تجلي علي

 

عرشه

 

ويطمعون في هناء الأخره برضا خالق الأمانه ونحن نسعي جاهدين خادمين خاضعين الرقاب لنكون سويا محققين الوضوح

 

لأنهم جاهدو ليكونو مثال شرفا أمام الأمانه ذاتها هؤلاء الناس الساعين للخير دائما وأبدا منهم من نعرفهم ومنهم من لانعرفه

 

والخير هناك ؤناس تعمل به ومن أجله من عامه الدول وكافه الشعوب ومن كافه الأديان ويوجد ؤناس بعيدا عن الأديان ولاكن

 

يسعون أيضا لفعل الخير أيمانا منهم بواجبات الحياه ومن أجل أحترام بعضهما البعض ويكافؤ أيضا علي مافعلو من خير ولاكن

 

من أجل

 

أثبات ولو جزئا من جزيئات فرع من أفرع الأمانه ومن هنا شهدنا علي أنفسنا نحن بأنا الأمانه مخلوق متفرع بحقوق مخترقه عامه

 

الناس ليوصل الحق لمن له الحق سيما كانا ماضيا أم حاضرا أم مستقبلا وبذالك نشهد بأن الأمانه توصل الحق لمن له الحق سيما

 

كان حاضرا أم غائبا ولاكن أصبحت الأن الظاهره بين عامه الشعوب من البعض من الناس وليس أجمع لا يتعاملون بالتوضيح لمعني

 

الوضوح ذاته وأصبح الوضوح هو صوره متنقله متغيره بين الأيدي وأمام الأعين وبالأسماع نحن دائما عقيدتنا بأن العلم ينقسم

 

الي قسمين علم فطري منشوء من النشأه العائليه ويخرج ويتعامل بوضوح الأمانه للتراحم بين عامه الشعوب وعلم أخر ينشأ عن طريق

 

المناهج والمراحل التعليميه ومن البعض من يحمل ثمات الصفتين عائليا ومنهج علميا وهؤلاء هم سمات تنوير المجتمعات والتحضر

 

والمحافظه علي الأنسانيه ولايفترقون سيما كانو مختلفين الأديان أم غير ذالك ولاكن الذين يتعاملون بالوضوح دون معني

 

للوصول لأي من الأهداف لن يكونو ناجحين أبدا وفي شتي أعمالهم لأن الوضوح هو أول باب للأمانه ولأن الوضوح يبني عليه حقيقه

 

الحقيقه دائما في صلابه الحقوق بين عامه المجتمعات واجبا مفروضا لأن الحق دائما ليس لفرد بل لكافه المخلوقات

 

نطرح مثال مبسط

 

هناك قضايا أخري ليس لها علاقه بالقضاء ولاكن لها علاقه بالأنسان ذاته أمتلئت المجتمعات قضايا تختلف كلاهما عن الأخري

 

وأصبحت كلمه قضيه متداوله الأن بين عامه المجتمعات سيما كانت حكومات أم قضاء أم غير ذالك والقضيه الكبري لدينا نحن هي القضيه

 

النفسيه للكثير من عامه المجتمعات لأن عقيدتنا أذا تغلبت النفس علي العقل وأشتدت جزور التفكير علي الأنسان بهذا أصبح الأمر

 

ليس كما يدعون أنهم أصحاب مرض نفسي أم جعلو الأكتئاب يتملك منهم مره بمره ولاكن لم يفكر أحدا من هؤلاء بأنه هو الذي

 

ردد لنفسه أنه مريضا نفسيا أم مكتئب أم هذه هي نهياته ولاكن لماذا لم يقول لنفسه أنا لدي قضيه ما وأذا وضحت لي هذه القضيه

 

ما كنت وصلت لهذه المرحله وأن لم يكن لديه قضيه داخليه فنقول له أبحث عن القضيه ولا تبحث عن الأمراض

 

أصبح الأن الكثير من الناس كبارا عمرا أم صغارا عمرا سيما كانو من أصحاب المال والنفوذ أم من أصحاب المال فقط أم من

 

أصحاب النفوذ فقط أم من

 

أصحاب الأحلام بالمستقبل المشرق لهم أم من أصحاب الفطره البعيده عن التعليم والمناهج الدراسيه أم من أصحاب التعليم

 

والمناهج العلميه وأصحاب الحرف المهنيه وأخرون من الذين هم من الطبقه المغلف عليها بغطاء الفقر والبعض من ملتزمي الدين

 

من مختلف الأديان أم غير ذالك نأسف بأنهم أصبحو وجهتا للحرب النفسيه علي أنفسهم

 

ووجهتا تخوض في مراحل الأكتأب ويتركون حياتهم تقضي بها الأيام دون فائده تثبت لهم لماذا وجدو في الحياه وهذا مايقوله

 

البعض لأنفسهم لماذا جئنا للحياه ولم يسأل نفسه ماذا قدمت لنفسي في الحياه ومن هنا من الممكن أن يلقي السائل لنفسه سببا

 

يوجهه لخيط لأمل ولاكن أذا سأل ولم يخرج بنتيجه في أسألته لنفسه فنحن نمد

 

يد المساعده للجميع ومن مختلف الأديان أم غير ذالك

 

لأن الوضوح في العالم الأن أصبح يغلف بستار لمن تخيل له نفسه أن يرشد بمعلومه تلقاء نفسه دون الفهم وما يترتب علي الفهم

 

من صوره موضوعيه تليق بالكيان القانوني المؤمن عليه من الدوله كي يعطي معلومه وأرشاد ومن أستنباط من ماهو مفهوم من

 

عرقله داخل موضوع محدد قانونيا وأنسانيا وأمانتا

 

ومن ثم هنا تظهر كلمه الخبره والأحتراف

 

في أستخراج الشفره سيما كانت سلبيه ويتم أستبدالها بوضع الشفره الأيجابيه كي تكمل أمانه السماع والأرشاد في صياغه

 

الموضوع ذاته كي يستقبله كل من يريد الأفاده والوصول لمنهج يدير به الحياه الصحيحه

 

نتحدث فيما يدور عمليا وعلميا مطبقا داخل الملفات القضائيه التي وضعت تحت أيدينا وتحت أعين خبرائنا ولوضع خريطه

 

الشفرات ومن ثم محامون المركز وفيما يدور داخل ملفات العقليه البشريه

 

 

دائما نتعمد بأن نعرض علي صفحات المركز بعض من الأهداف التي أسسها مدير مجلس أداره المركز

 

دائما التوعيه هي سمه الوضوح والوضوع دائما هو مفتاح الطريق الأيجابي بلا سلبيات

 

في عمق أعتماد المركز من الدوله في العمل لرفع القضايا والمحاماه وبعض من أعمال أخري للأجانب أي المغتربين عامه

 

ولاكن لا نريد الشرح في معني الكلمه ذاتها وهي * المحاماه * ولاكن نريد عرض الصيغ الحقيقيه التي يبني عليها ميثاق الحق

 

وعلو الأخلاق والتربيه التي ينشأ من ورائها أفاده الأنسانيه وأفاده المجتمع أجمع لأن صادق المعلومه دائما أن يكون حريصا

 

علي أرسالها لعامه المجتمع لكي تكون منهج يدرس لكي تقتل السلبيات سيما كانت بداخل قضيه أم بداخل عقل أنسان

 

كلمه المحاماه ذاتها لها معني لذاتها والممارسه المهنيه ذاتها لها أسس شرعيه وقانونيه وأنسانيه ويعلم هذه المفاهيم المتطلعين سيما

 

كانت من الذاويه الدينيه أم من الزاويه الأخلاقيه التي تجعل القضيه في ايدي أمينه

 

نحن نتكلم من وقائع ظاهره وتسببت في هدم نفسيات عده لشخصيات عده من الرجال والنساء ولاتكتفي بذالك فقط ولاكن من

 

واجبنا أن نعرض محتوي الدعوه المفروضه علينا لأن الدعوه ليست دعوه دينيه فقط الدعوه مفتوحه لكل ساعي لقضاء الحاجه

 

التي تعم بالخير والراحه علي عامه الناس وليست دعوه لعنصريه أم دعوه تتسبب في كره بين عامه المجتمعات ونأسف أصبحت

 

الحقيقه حلم موضوعي فقط

 

بدايه نبدء الأن بشرح مبسط لبعض من أعمال قسم رفع القضايا والمحاماه وواجبنا أن لا نقتصر بواجبنا القانوني فقط ولاكن

 

سوف نعرض بعض من المماراسات الأنسانيه لأنها هي الفرض الأول لدينا ولم نريد فقط عرض أعمال المركز بالصوره

 

القانونيه وبقوته في الدوله بموجب أعتماده في الدوله ولاكن هذا كله لدينا نحن لا يفوق الأنسانيه

 

 

أولا نحن نقسم القضيه الواحده ألي عده أقسام لأن لايوجد قضيه لها طرف واحد أبدا أما فرد والقانون أما أفراد مضادين لبعضهم

 

 

والقانون الحق بينهم أم قضيه داخل الأنسان ذاته وهي أيضا كما قلنا لأن القضيه الداخليه الراكده في داخل الأنسان هي قضيه

 

نفسيه وعقليه لأن تضارب النفس والعقل يؤدي ألي هلاك الأنسان في أنجاز مهمات حياته وتتراكم عليه السلبيات ويصبها بيده

 

في داخله

 

 

ولهذا قلنا سابقا بأن الوضوح هو الذي يفرع الأفرع للأنعكاس من السلبيات الي أيجابيات

 

ولاكن القضيه أم القضايا نحن ننظر لها بنظره تختص بمدير مجلس أداره المركز والمستشار القانوني للمركز وصاحب

 

الأستشاره المعممه للأداره العامه وكافه مقاعد المركز من مقاعد خبراء ومحامون ومن ثم تأخذ التعامل القانوني

 

 

قسم مدير مجلس أداره امركز والمستشار القانوني للمركز القضيه ذاتها سيما كان نوع القضيه وأينما كانت وأينما وجدت ألي عده أقسام

 

القضايا متنوعه دائما سيما كانت قضايا لمستوطن الدوله الأصلي أم قضايا لمغترب لاجئ أم غير ذالك مما ينسب من صفه قانونيه للمغترب

 

ويوجد بعض المغتربين يعيشون بين أفراد المجتمعات دون الصفه الشرعيه القانونيه مثل دون أقامه أم كالاجئ مؤقت أم كالاجئ علي قائمه الترحيل

 

مستوطن الدوله الأصلي هذا البعض منهم بل الكثير يعرف ويتفهم قانون دولته جيدا لأنه من أبنائها ولأنه مخلوق علي أرضها

 

ودائما أن لم يكن الشيئ مرئي فيمكن أن يكون مسموع لذالك هم مشاكل قضاياهم تختلف كل الأختلاف عن مشاكل وقضايا

 

المغترب

 

ولاكن نحاول جاهدين أن نوضع بعض النقاط التي نؤمن به اونتعامل بها قانونيا وأنسانيا تجاه المغترب لأن ما نحاول توضيح

 

البعض منه دائما يكون سببا للرجوع ألي الخلف أم التأخير في بعض شؤن الحياه المستقبليه ويمكن أن تتسبب في وجود عامل

 

نفسي داخل المغترب

 

سوف نوضح بعض من الكثير لدي موسوعتنا العلميه والعمليه

 

كلمه مغترب أم مغتربين لها كيانات وصفات تقع علي قاصدها من مقصدها ألي الواقع عليه صفه المغترب

 

سوف نعكس الصوره الشرحيه كي تكون مبسطه ليستقبلها كل عقل بمفهومه وقدرته لنبين موضحين بعض من الصفات القانونيه

 

والغير قانونيه والصفات المشرعه الواقعه علي مسمي مغترب أم المغتربين

 

أولا في عملنا نؤمن دائما بأن لكل بدايه في أي شيئ ما لها الكثير من الطرق للبدء بها للوصول للناتج الصحيح

 

وهكذا النهايه لها أكثر من نهايه من أوسطها لأخرها لأننا قلنا فكره البدايه ذاتها في شيئ ما لها العديد من الطرق التي يبدء بها

 

الأنسان في الطريق الصحيح وعندما يأخذ الأنسان المضمون الصحيح الموضح من خيوط البدء في بدايه ما يريد سوف ينتهي

 

بطريقه واحده وهي النجاح ولاكن لم تكتمل الا بتثبيت الفعل الأصلي للأنسان وهو العامل النفسي والعامل الحركي للجسد وهكذا

 

العقل وهكذا الروح لأنها العامل الأساسي المسؤل عن حركه الجسد

 

للوصول لمضمون النجاح وهكذا عامل التفكير الأيجابي والتعامل مع طرد السلبيات ومحاوله الأنجذاب للحصول الي باب أمل لأن

 

الأمل موجود ولاكن هنا الأيجابيه تختلف وتبعد عن الأمل فيما يجمع بين الصفتين

 

 

نمنح حضراتكم زائري الموقع علي صفحه قسم رفع القضايا والمحاماه بعض من كيفيه تعامل الأداره العامه للشركه وكيفيه

 

التعامل مع كلمه قضيه

 

كلمه قضيه بالنسبه لنا ليست محل التعقيد ولاكن محل الثقه في التعامل مع القضيه يعمل في دائره المركز مئات المحامون من

 

شتئ أنحاء العالم لأن قسم رفع القضايا والمحاماه داخل المركز يعمل في الداخل والخارج بموجب القانون يتعامل المركز في

 

كافه انواع القضايا الشخصيه والمدنيه والجنائيه وكافه أنواع قضايا اللاجئين ويتعامل مع كافه ومختلف الدوائر الحكوميه في

 

دول أعضاء الأتيحاد الأوروبي

 

وخارجها

 

Hier finden Sie uns

GTR-International

Arthur-Hoffamnn Str.

139

04277  Leipzig

Deutschland

Kontakt

Rufen Sie einfach an unter

 

034198994206

015750116216

 

oder nutzen Sie unser Kontaktformular.

Druckversion Druckversion | Sitemap
Deutsche-Beratung-Zentrum